القارئ جاهز.
بَلْ كَذّبوا بِما لَمْ يُحيطوا بِعِلْمِهِ (كتاب - العربية)
إن الله كرم الإنسان في شخص آدم عندما علمه الأسماء كلها وجعله خليفة في الأرض، وعلم الإنسان بالقلم ما لم يعلم، ومنحه مساحة من الاختيار وعلمه البيان والقدرة على الإفصاح. إن فتح مجالات العلوم والمعارف وما أتت به التكنولوجيا الحديثة على الإنسان في عصرنا الحديث كانت تستوجب على الإنسان التعرف على صفات خالقه وكشف أسرار الكون وذلك للتقرب إليه وليس للابتعاد عنه، في حين فرح الملحدون بما فتح الله عليهم من العلم وأخذوا به كذزيعة لإنكار وجود الله والاستغناء به عنه. فقد كان لا بد من الوقوف على بعض الحقائق في هذا الكتاب لكشف الحقيقة التي لم يستوعبها الإنسان في حقيقة حكمة رب العالمين من تكريم الإنسان.
المشاركون في المادة
المؤلفونفاتن صبري
تنزيل كل ملفات المادة
٢ ملفات • ٢٧٨ KB
ملفات المادة
١ / ٢نص مشاركة يناسب الشبكات الاجتماعية
يسعدني أن أشاركك هذا:
📘 بَلْ كَذّبوا بِما لَمْ يُحيطوا بِعِلْمِهِ (العربية)
📝 إن الله كرم الإنسان في شخص آدم عندما علمه الأسماء كلها وجعله خليفة في الأرض، وعلم الإنسان بالقلم ما لم يعلم، ومنحه مساحة من الاختيار وعلمه البيان والقدرة على الإفصاح. إن فتح مجالات العلوم والمعارف وما أتت به التكنولوجيا الحديثة على الإنسان في عصرنا الحديث كانت تستوجب على الإنسان التعرف على صفات خالقه وكشف أسرار الكون وذلك للتقرب إليه وليس للابتعاد عنه، في حين فرح الملحدون بما فتح الله عليهم من العلم وأخذوا به كذزيعة لإنكار وجود الله والاستغناء به عنه. فقد كان لا بد من الوقوف على بعض الحقائق في هذا الكتاب لكشف الحقيقة التي لم يستوعبها الإنسان في حقيقة حكمة رب العالمين من تكريم الإنسان.
🔗 https://b.islamhouse.com/ar/books/2829546